#تكوين_تعبيري بعنوان: من الحماقة ان تعيد خطايا الاخرين و تتوقع نتيجة مختلفة.
هذا المنشور تم نشره في 31 مايو 2021 و نعيد نشره اليوم بمناسبة ما قيل امس في افتتاح مؤتمر السكان و الصحة عن التوجه لتقييد حق الحرافيش في الإنجاب.

الحزب الشيوعي الصيني يسمح للأسر بانجاب ثلاثة اطفال…

بعد اعوام عديدة من فرض سياسة الطفل الواحد و تغذية فكرة ان انجاب الاطفال هو ما يجلب الفقر للبلاد و العباد، و ان الاسر لابد ان تنجب طفل واحد فقط لتزدهر الدولة و تتمتع الاسرة بهذا الازدهار…
كانت الصدمة الكبرى للحزب الشيوعي الصيني انه بعد انخفاض معدلات الانجاب و ازدهار البلد بشغل الناس، فالمستقبل اصبح اكثر ظلاماً…
حيث بقيت معدلات الانجاب تنخفض بسبب عزوف الصينيين عن الانجاب، و هو الامر الذي او استمر سيجد الحزب الشيوعي نفسه يحكم بلد من العجائز الغير قادرين على العمل ولا الانجاب، و بعد سنوات اخري سينتهي الشعب الصيني و لن يجد الحزب الشيوعي احد ليحكمه…

فقرر الحزب الشيوعي منذ ست سنوات السماح للاسر بإنجاب طفلين، و لكن معدلات الانجاب واصلت الانخفاض، حتى وصل عدد المواليد الان لمستويات الستينيات من القرن الماضي، و ذلك رغم العدد الكبير للسكان.
فقام الحزب اليوم بالسماح للاسر بانجاب الطفل الثالث، املاً في إنقاذ ما يمكن انقاذه و الحفاظ على الشعب الصيني من الانقراض…

من الجدير بالذكر ان نفس الحزب قام باصدار قرارات كارثية اخري تحت زعامة السفاح ماو تسي تونج ادت لمجاعات و كوارث بيئية، بسبب تدخله في قوانين التوازن البيئي للنباتات و الحيوانات.

و من الجدير بالذكر ايضاً ان العديد من دول العالم التي دفعت بقوة خلال العقود الماضية بافكار الترغيب و الترهيب لدفع مواطنيها الى تحديد النسل، هي الان تواجه مشكلة مشابهة لما تواجهه الصين، و لن يكون لها مخرج خلال الاعوام القليلة القادمة غير السماح بالهجرة لمواطنين الدول الفتية الشابة الاخرى، لياتي شباب هذه الدول ليرثوا و يعمروا و يسكنوا تلك الاراضي و المباني التي تركها اصحابها الذين صدقوا وهم ان يعيش الفرد لنفسه فقط لتتحقق الحياة المريحة للفرد اليوم، لكنهم بهذا تنازلوا عن الغد، و دمروا الاسرة و المجتمع و الدولة.
#تكوين_تعبيري بعنوان: من الحماقة ان تعيد خطايا الاخرين و تتوقع نتيجة مختلفة. هذا المنشور تم نشره في 31 مايو 2021 و نعيد نشره اليوم بمناسبة ما قيل امس في افتتاح مؤتمر السكان و الصحة عن التوجه لتقييد حق الحرافيش في الإنجاب. الحزب الشيوعي الصيني يسمح للأسر بانجاب ثلاثة اطفال… بعد اعوام عديدة من فرض سياسة الطفل الواحد و تغذية فكرة ان انجاب الاطفال هو ما يجلب الفقر للبلاد و العباد، و ان الاسر لابد ان تنجب طفل واحد فقط لتزدهر الدولة و تتمتع الاسرة بهذا الازدهار… كانت الصدمة الكبرى للحزب الشيوعي الصيني انه بعد انخفاض معدلات الانجاب و ازدهار البلد بشغل الناس، فالمستقبل اصبح اكثر ظلاماً… حيث بقيت معدلات الانجاب تنخفض بسبب عزوف الصينيين عن الانجاب، و هو الامر الذي او استمر سيجد الحزب الشيوعي نفسه يحكم بلد من العجائز الغير قادرين على العمل ولا الانجاب، و بعد سنوات اخري سينتهي الشعب الصيني و لن يجد الحزب الشيوعي احد ليحكمه… فقرر الحزب الشيوعي منذ ست سنوات السماح للاسر بإنجاب طفلين، و لكن معدلات الانجاب واصلت الانخفاض، حتى وصل عدد المواليد الان لمستويات الستينيات من القرن الماضي، و ذلك رغم العدد الكبير للسكان. فقام الحزب اليوم بالسماح للاسر بانجاب الطفل الثالث، املاً في إنقاذ ما يمكن انقاذه و الحفاظ على الشعب الصيني من الانقراض… من الجدير بالذكر ان نفس الحزب قام باصدار قرارات كارثية اخري تحت زعامة السفاح ماو تسي تونج ادت لمجاعات و كوارث بيئية، بسبب تدخله في قوانين التوازن البيئي للنباتات و الحيوانات. و من الجدير بالذكر ايضاً ان العديد من دول العالم التي دفعت بقوة خلال العقود الماضية بافكار الترغيب و الترهيب لدفع مواطنيها الى تحديد النسل، هي الان تواجه مشكلة مشابهة لما تواجهه الصين، و لن يكون لها مخرج خلال الاعوام القليلة القادمة غير السماح بالهجرة لمواطنين الدول الفتية الشابة الاخرى، لياتي شباب هذه الدول ليرثوا و يعمروا و يسكنوا تلك الاراضي و المباني التي تركها اصحابها الذين صدقوا وهم ان يعيش الفرد لنفسه فقط لتتحقق الحياة المريحة للفرد اليوم، لكنهم بهذا تنازلوا عن الغد، و دمروا الاسرة و المجتمع و الدولة.
Like
1
2 Comments 0 Shares 578 Views